“نداء استغاثة من الفاشر: العفو الدولية تناشد العالم لحماية المدنيين في السودان”

✍️ كتب: ملك مجدي
في تصعيد جديد للأزمة الإنسانية المتفاقمة، أطلقت منظمة العفو الدولية نداء استغاثة عاجلًا دعت فيه المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية المدنيين في مدينة الفاشر، مع استمرار المواجهات المسلحة وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في إقليم دارفور غرب السودان.
أوضاع إنسانية على حافة الانهيار
أكدت المنظمة أن المدنيين في الفاشر يواجهون خطرًا متزايدًا نتيجة القصف العشوائي ونقص الغذاء والدواء، إلى جانب الانهيار شبه الكامل للخدمات الصحية. وأشارت إلى أن آلاف الأسر باتت محاصرة داخل المدينة دون ممرات آمنة أو مساعدات إنسانية كافية، ما يهدد بوقوع كارثة واسعة النطاق.
تحذير من استهداف المدنيين
وحذّرت العفو الدولية من أن استمرار الأعمال القتالية في المناطق المأهولة بالسكان يعرض المدنيين، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، لانتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب. وشددت على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وعلى رأسها حماية المدنيين وعدم استهداف البنية التحتية الحيوية.
دعوة عاجلة للمجتمع الدولي
طالبت المنظمة القوى الدولية والإقليمية باستخدام نفوذها للضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار في الفاشر، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما دعت إلى إرسال فرق مراقبة مستقلة لرصد الانتهاكات وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
غارات عنيفة تستهدف وسط مدينة النبطية جنوب لبنان
الفاشر في قلب الأزمة السودانية
تُعد مدينة الفاشر من آخر المراكز الحضرية الكبرى في دارفور التي لا تزال تشهد تماسكًا نسبيًا، إلا أن تصاعد الاشتباكات يهدد بتحويلها إلى بؤرة صراع مفتوحة، ما قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة ويضاعف معاناة المدنيين في الإقليم.
تحذير من صمت العالم
واختتمت العفو الدولية بيانها بالتأكيد على أن الصمت الدولي إزاء ما يحدث في الفاشر يشجع على استمرار الانتهاكات، مطالبة بتحرك عاجل وجاد لحماية المدنيين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.
هذا التقرير الإخباري من المفيد نيوز يسلط الضوء على نداء إنساني عاجل، في وقت أصبحت فيه حماية المدنيين في السودان مسؤولية أخلاقية وقانونية لا تحتمل التأجيل.








