منوعات

«أنا مش طالب انتقام».. شاب جامعي بدمياط يستغيث ويطالب بالتحقيق في واقعة اعتداء داخل مصنع للأثاث

✍️ كتب: بلال محمد

استغاثة جديدة يطلقها شاب جامعي في دمياط، مطالبًا الجهات المختصة بفحص واقعة يقول إنه تعرض خلالها للسب والضرب والاستيلاء على هاتفه أثناء عمله بأحد مصانع الأثاث، مؤكدًا أن مطلبه الوحيد هو التحقيق والوصول إلى الحقيقة.

أطلق الشاب مصطفى كمال، خريج كلية الآثار، استغاثة إلى المسؤولين في أعقاب واقعة قال إنه تعرض خلالها لاعتداء وإهانات أثناء وجوده في مقر عمله بأحد مصانع الأثاث في دمياط.

وقال مصطفى إنه كان يعمل داخل مصنع المنصور للأثاث، وإن الواقعة بدأت بشكل مفاجئ أثناء تأدية عمله، عندما طلب منه أحد العاملين التوجه إلى المكتب، دون أن يكون على علم بما ينتظره هناك.

وبحسب رواية الشاب، فقد فوجئ داخل المكتب بـشريف عبد الجميل، صاحب معارض الشريف والمصطفى، والذي قال مصطفى إنه دخل معه في نقاش على خلفية قطعة شغل خرجت من المصنع إلى أحد الأشخاص المرتبطين به.

وأوضح الشاب أنه لم يكن طرفًا في الخلافات القائمة بين أطراف أخرى، وأنه لم يكن يعلم بوجودها من الأساس، مؤكدًا أنه كان يؤدي عمله بشكل طبيعي ولم يتوقع أن يتحول الأمر إلى مواجهة معه.

وأضاف مصطفى، في روايته، أن النقاش تطور إلى إهانات وسباب، قال إنها طالت والديه، قبل أن يتعرض – بحسب أقواله – للضرب باستخدام الأقلام والعصا.

كما قال إن هاتفه تم أخذه منه بالإكراه خلال الواقعة، وهو ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات قانونية وتحرير المحضر رقم 10600، مطالبًا بالتحقيق في تفاصيل ما حدث.

«لو أنا غلطان حاسبوني»

وأكد مصطفى أن هدفه من الاستغاثة ليس الانتقام من أي شخص، وإنما الوصول إلى الحقيقة من خلال تحقيق رسمي يستمع إلى جميع الأطراف.

وقال:

«أنا مش طالب انتقام.. أنا طالب حقي.»

وأضاف:

«لو أنا غلطان حاسبوني، ولو أنا قلت كلام مش حقيقي حققوا معايا، لكن لو أنا بقول الحقيقة، مين هيرجع لي حقي؟»

وطالب الشاب بسماع أقواله وأقوال الطرف الآخر والشهود، وفحص أي تسجيلات أو كاميرات يمكن أن تساعد في تحديد حقيقة الواقعة وملابساتها.

«أنا مش عايز غير إن حد يسمعني»

وأشار مصطفى إلى أنه شاب في بداية حياته، وأنه يعمل إلى جانب مسيرته التعليمية من أجل توفير احتياجاته، مؤكدًا أنه لا يمتلك نفوذًا أو حماية، وأن لجوءه إلى الإجراءات القانونية جاء بحثًا عن حقه.

كما أبدى قلقه من أحاديث قال إنه سمعها بشأن امتلاك الطرف الآخر لنفوذ أو دعم، مؤكدًا أنه لا يستطيع الجزم بصحة هذه الأحاديث، وأن الفيصل في النهاية يجب أن يكون التحقيق.

وقال:

«أنا مش جاي أحكم على حد، أنا جاي أطلب التحقيق. اسمعوني واسمعوه واسمعوا الشهود.»

وتابع:

«أنا مش بطلب واسطة، ومش بطلب فلوس، ومش بطلب انتقام.. أنا بطلب حقي.»

مطالب بالتحقيق وكشف الحقيقة

وتطرح الاستغاثة مطالب واضحة بسرعة فحص المحضر والاستماع إلى أطراف الواقعة، والتحقق من جميع الأدلة والشهادات المتاحة، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة دون إصدار أحكام مسبقة على أي طرف.

وتظل الوقائع محل ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية، فيما يؤكد الشاب أن هدفه الأساسي هو أن يتم الاستماع إلى شكواه وفحصها بشكل رسمي ومحايد.

«لو أنا مظلوم أنصفوني.. ولو أنا غلطان حاسبوني»، بهذه الرسالة اختتم مصطفى كمال استغاثته، مطالبًا بأن يكون التحقيق هو الفيصل في الواقعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى