عاجل
من العلاقات المصرية الكورية إلى القنبلة النووية.. حوار موسع مع يحيى خيرالله | عيد أحمد عيد يكتب: قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. لماذا تأجل النفاذ في... | لماذا نشعر أن الوقت يمر أسرع كلما تقدمنا في العمر؟ تفسير نفسي... | كيف يؤثر التضخم على القوة الشرائية؟ دليل مبسط لفهم الأسعار والدخل | ما الفرق بين الشحن المباشر والترانزيت؟ دليل مبسط لاختيار المسار البحري المناسب | كيف يتحدد سعر الدولار محليًا؟ العوامل التي تحرك سعر الصرف | العمل الحر في عصر المنصات: فرصة حقيقية أم سوق مزدحم يحتاج مهارات... | لماذا تبقى بعض الأفلام في الذاكرة؟ قراءة في السيناريو والموسيقى وبناء الشخصيات | من العلاقات المصرية الكورية إلى القنبلة النووية.. حوار موسع مع يحيى خيرالله | عيد أحمد عيد يكتب: قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. لماذا تأجل النفاذ في... | لماذا نشعر أن الوقت يمر أسرع كلما تقدمنا في العمر؟ تفسير نفسي... | كيف يؤثر التضخم على القوة الشرائية؟ دليل مبسط لفهم الأسعار والدخل | ما الفرق بين الشحن المباشر والترانزيت؟ دليل مبسط لاختيار المسار البحري المناسب | كيف يتحدد سعر الدولار محليًا؟ العوامل التي تحرك سعر الصرف | العمل الحر في عصر المنصات: فرصة حقيقية أم سوق مزدحم يحتاج مهارات... | لماذا تبقى بعض الأفلام في الذاكرة؟ قراءة في السيناريو والموسيقى وبناء الشخصيات |
القاهرة 5 أكتوبر 2026
المفيد نيوز
خليك في المفيد
المشرف العام الرفاعي عيد
الرأي المفيد

إضاءة سريعة | الرفاعي عيد يكتب: حين يتكلم النفط

جاهز للاستماع

حين يتكلم النفط… يصمت الجميع..ليس لأنه الأعلى صوتًا، بل لأنه الأثقل أثرًا،كلمة منه تُسقط اقتصادات، وإشارة عابرة تُربك أسواقًا، وغمزة خفية قد تُشعل حربًا أو تُطفئها، النفط لا يحتاج إلى خطابات مطوّلة… يكفيه أن يتحرك.

في عالم يرفع شعارات الحرية والتقدم والتكنولوجيا، ما زال النفط يكتب السطر الأخير، قد تتغير الوجوه، وقد تتبدل التحالفات، لكن القرار الحقيقي يظل هناك… في مكان ما بين بئرٍ عميق، وأنبوبٍ طويل، وميناء ينتظر.

الطريف المبكي أن الجميع يتحدث عن نهاية عصر النفط، بينما يتصرف وكأنه في بدايته، دول تعلن التحول للطاقة النظيفة، لكنها ترتجف عند أول ارتفاع في الأسعار، أسواق تتغنى بالبدائل، لكنها تنهار إذا تعطلت الإمدادات، كأن العالم يودّع النفط بلسانه… ويتمسك به بيديه.

وحين يتكلم النفط، تتكشف الحقائق بلا تجميل.. تسقط الأقنعة، وتظهر الأولويات كما هي: لا مبادئ فوق الطاقة، ولا تحالفات ثابتة أمام الحاجة، الصديق قد يختلف، والخصم قد يُسترضى… فقط لأن البرميل قال كلمته.

المشكلة ليست في النفط نفسه، بل في الاعتماد عليه، في تلك العلاقة المعقدة التي لا يستطيع العالم إنهاءها، ولا يجرؤ على الاعتراف بها كاملة، هو إدمان من نوع خاص… لا يُرى، لكنه يُدير كل شيء.

وفي لحظات التوتر، يصبح النفط أكثر من مجرد مورد، يتحول إلى لغة، لغة تفهمها الدول دون ترجمة: خفض الإنتاج رسالة، وزيادته رسالة، وحتى الصمت أحيانًا… رسالة.

وهنا، لا يعود السؤال: ماذا يقول النفط؟
بل: من يملك حق أن يجعله يتكلم… ومتى؟

لأن الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا، أن من يتحكم في تدفقه، لا يملك فقط ثروة… بل يملك إيقاع العالم.

وحين يختل الإيقاع… لا يختل الاقتصاد وحده، بل يختل كل شيء.

حين يتكلم النفط… لا نسمع صوتًا،
لكننا نرى العالم… وهو يعيد ترتيب نفسه من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الخبر انشر المقال
خليك في المفيد

المفيد نيوز منصة إخبارية مصرية تقدم الأخبار والتقارير والتحليلات بأسلوب مهني واضح، مع متابعة مستمرة لأهم الأحداث في مصر والمنطقة والعالم.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أهم الأخبار والتقارير مباشرة في بريدك الإلكتروني.

نحترم خصوصيتك ولا نشارك بياناتك مع أي طرف آخر.
تواصل معنا المشرف العام: الرفاعي عيد القاهرة - جمهورية مصر العربية البريد الإلكتروني: info@elmofidnews.com
◎
مصدر موثوق للخبر والتحليل
◇
صحافة مهنية ورؤية أعمق
❞
خليك في المفيد المعلومة أولًا