منوعات

مع اقتراب الأعياد.. كعكة الكريسماس تعود لتتصدر موائد الاحتفال حول العالم

✍️ كتب: شهد ياسر

مع اقتراب موسم الأعياد، تعود كعكة الكريسماس التقليدية لتحتل مكان الصدارة على موائد الاحتفال في مختلف دول العالم، باعتبارها أحد أبرز رموز الأجواء الاحتفالية التي تجمع بين الطعم المميز والبعد التراثي العريق.

تقليد عالمي بطابع خاص

ترتبط كعكة الكريسماس بتاريخ طويل، حيث تُحضَّر عادة من الفواكه المجففة والمكسرات والتوابل العطرية، وتُزيَّن بطبقات من السكر أو الكريمة، ما يجعلها حاضرة بقوة في التجمعات العائلية والاحتفالات الموسمية.

وتحرص العديد من الأسر على إعدادها منزليًا، في طقس سنوي يحمل طابعًا عاطفيًا خاصًا، بينما تطرحها المخابز ومحلات الحلويات بنكهات وأشكال متنوعة تلبي مختلف الأذواق.

إقبال متزايد في الأسواق

تشهد محال الحلويات إقبالًا ملحوظًا على كعكة الكريسماس مع اقتراب الأعياد، سواء الجاهزة أو المخصصة حسب الطلب، حيث أصبحت جزءًا أساسيًا من مظاهر الاحتفال، إلى جانب الهدايا والزينة الموسمية.

ويؤكد صناع الحلويات أن الطلب يزداد سنويًا على الكعكات التقليدية ذات الطابع الكلاسيكي، رغم انتشار الوصفات العصرية، لما تحمله من قيمة رمزية وذكريات مرتبطة بالمناسبة.

تنوع في الوصفات والأشكال

رغم احتفاظها بروحها التقليدية، تطورت كعكة الكريسماس لتشمل:

  • وصفات أقل في السكر

  • نكهات الشوكولاتة والقهوة

  • تصاميم فنية مستوحاة من رموز الأعياد

هذا التنوع جعلها مناسبة لمختلف الفئات العمرية، وأسهم في استمرار شعبيتها عامًا بعد عام.

رمز للدفء والبهجة

لم تعد كعكة الكريسماس مجرد حلوى موسمية، بل أصبحت رمزًا للدفء العائلي ولمّ الشمل، وواحدة من التفاصيل الصغيرة التي تصنع أجواء الفرح والاحتفال في نهاية كل عام.

هذا التقرير يأتيكم ضمن تغطية المفيد نيوز لمظاهر الاحتفال والمناسبات العالمية مع اقتراب موسم الأعياد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى