العلاقات السرية عبر الإنترنت.. خيانة إلكترونية كيف تنتهي
✍️ كتب: نجلاء عبد الرحمن
لم تعد الخيانة الزوجية مرتبطة باللقاءات السرية أو المكالمات الهاتفية كما كان في الماضي، بل وجدت طريقها إلى العالم الرقمي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي ومواقع المحادثة.
في السنوات الأخيرة، أصبحت العلاقات السرية عبر الإنترنت واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد استقرار الأسرة، خاصة حين تبدأ المرأة المتزوجة بالانخراط في علاقة عاطفية أو رومانسية خلف شاشة الهاتف أو الحاسوب.
رغم أن بعض النساء يحاولن تبرير هذه التصرفات بأنها مجرد “تفريغ عاطفي” أو وسيلة للهروب من الروتين، فإن الواقع يؤكد أن هذه الممارسات تمثل خيانة واضحة للشريك، حتى وإن لم تتطور إلى لقاء جسدي.
الخيانة ليست في الفعل المادي فقط، بل في كسر الثقة، وإعطاء المشاعر والاهتمام لشخص غريب بدلًا من الزوج.
العواقب المترتبة على هذه العلاقات لا تتوقف عند حدود البيت، بل قد تمتد لتدمير سمعة المرأة، وتعريضها للابتزاز أو الفضيحة، خصوصًا مع انتشار حالات استغلال الصور والمحادثات الخاصة.
كما تشير الدراسات النفسية إلى أن الانخراط في هذه العلاقات يزيد من مشاعر الذنب والقلق، وقد يقود إلى انهيار الحياة الزوجية بشكل كامل.
في النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: العلاقات السرية عبر الإنترنت ليست متنفسًا بريئًا، بل هي باب مفتوح للخيانة، ومخاطره أكبر بكثير مما يتخيل البعض.






