أخبار شركات التكنولوجيا .. تحركات أبل وجوجل ومايكروسوفت في السوق

✍️ كتب: عائشة عبد الله
في مشهد تكنولوجي متسارع، تشهد شركات التكنولوجيا الكبرى تحولات استراتيجية تؤثر على السوق العالمي وتعيد تشكيل قواعد المنافسة، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي والأسهم.
التحركات الأخيرة لأبرز اللاعبين مثل أبل وجوجل ومايكروسوفت تلقي بظلالها على التقييمات السوقية والاتجاهات الاستثمارية في بداية 2026.
شراكة تاريخية بين أبل وجوجل
في خطوة نادرة بين عملاقي التكنولوجيا، أعلنت أبل اعتمادها على تقنية Google Gemini لتشغيل تحسينات الذكاء الاصطناعي في Siri ومنصة Apple Intelligence خلال 2026، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا في نهج أبل تجاه الذكاء الاصطناعي بعد سنوات من الحذر. هذه الشراكة واسعة المدى دفعت القيمة السوقية لشركة ألفابت (جوجل) إلى مستويات قياسية تجاوزت 4 تريليونات دولار، في أول مرة تصل فيها الشركة لهذا المستوى التاريخي.
الخطوة تمثل تحالفًا نادرًا بين منافسين تقليديين، وتُعد مؤشرًا قويًا على أن السباق نحو هيمنة الذكاء الاصطناعي قد يتطلب تنسيقًا أحيانًا بدلًا من صراع مباشر فقط.
جوجل تتصدر المشهد السوقي
مع شراكة أبل الأخيرة، جذبت جوجل (ألفابت) اهتمام المستثمرين، ما عزز تفوقها في قيمة الأسهم على شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، وتجاوزها عتبة 4 تريليونات دولار، لتصبح في المرتبة الثانية عالميًا بعد Nvidia. هذا الأداء القوي يعكس قوة التقييم المرتبط بالذكاء الاصطناعي وازدياد الثقة في قدرة الشركة على المنافسة طويلة الأمد.
مايكروسوفت في مواجهة تحديات السوق
بينما تشهد جوجل صعودًا، تظهر بيانات حديثة أن سهم مايكروسوفت يتراجع بنسبة كبيرة بنحو 10% بسبب ضغوط في توقعات نمو الذكاء الاصطناعي وتكاليف البنية التحتية، مما يسلط الضوء على تحديات تواجهها الشركة في موازنة الطموح التكنولوجي مع توقعات المستثمرين.
من جهة أخرى، يستمر الخبراء في رؤية مايكروسوفت كلاعب رئيس في سوق الذكاء الاصطناعي، خاصة عبر شراكته مع OpenAI ونمو أعمال الحوسبة السحابية.
الاستثمار في التكنولوجيا.. ما الذي يحرك السوق؟
الأسهم التكنولوجية عمومًا تبقى ضمن بيئة تقلبات وصعود وهبوط مع زيادة الاهتمام بأسهم الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، بينما المستثمرون يوازنوا بين النمو طويل الأجل وضغوط السوق قصيرة الأجل.
أيضًا، هناك تركيز أكبر على اكتساب المواهب في مجالات الطاقة وحوسبة الذكاء الاصطناعي، وهو عامل غير مباشر لكنه مهم في قدرة الشركات على تنفيذ مشاريعها الكبرى في المستقبل.
ماذا يعني هذا للمستثمرين والمستخدمين؟
-
للمستثمرين: الشراكات الاستراتيجية والتحولات في الذكاء الاصطناعي تشكل فرصًا وتقلبات في الأسهم، مع استمرار التنافس بين العظماء.
-
للمستخدمين: تطورات الذكاء الاصطناعي تعني ميزات وتجارب جديدة في المنتجات والخدمات، خصوصًا مع تقارب استراتيجية بين شركات كانت منافسة تقليديًا.
في النهاية، مع دخول 2026 بقوة، يظل سباق الذكاء الاصطناعي محور التحركات، وتُعد كل خطوة من أبل أو جوجل أو مايكروسوفت إشارة لما يمكن أن يكون عليه مستقبل التكنولوجيا في السنوات القادمة. متابعة هذا الملف عن كثب تعني فهمًا أعمق للاتجاهات التي ستشكل الاقتصاد الرقمي العالمي.








