مصر: المياه أساس التنمية والاستقرار.. ورؤية شاملة لتعزيز التعاون الإقليمي

✍️ كتب: ملك مجدي
أكدت مصر إيمانها الراسخ بأن المياه تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان الاستقرار الإقليمي، وتعزيز مسارات التعاون المشترك بين دول المنطقة، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة الموارد المائية والتغيرات المناخية.
وشددت القاهرة على أن قضايا المياه لم تعد شأناً فنياً فقط، بل أصبحت ملفًا استراتيجيًا يمس الأمن القومي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول، وهو ما يستدعي تبني سياسات قائمة على التعاون والحوار وتبادل المصالح، بعيدًا عن منطق الصراع أو فرض الأمر الواقع.
وأوضحت مصر أن رؤيتها لإدارة الموارد المائية ترتكز على مبادئ الاستخدام العادل والمنصف، وعدم الإضرار، والالتزام بالقانون الدولي، بما يضمن تحقيق مصالح جميع الأطراف، خاصة في الأحواض والأنهار المشتركة، مؤكدة أن التعاون الإقليمي هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار طويل الأمد.
كما أشارت إلى أن الدولة المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في تنفيذ مشروعات قومية كبرى لترشيد استخدام المياه، وتحسين كفاءة البنية التحتية المائية، والتوسع في إعادة استخدام المياه ومعالجة الصرف الزراعي، بالتوازي مع دعم الابتكار والحلول التكنولوجية الحديثة في هذا القطاع الحيوي.
وأكدت مصر استمرارها في دعم المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى تعزيز أمن المياه، وربط ملف المياه بأجندات التنمية والسلام، انطلاقًا من قناعتها بأن ضمان الحق في المياه هو أساس الحياة، ومحرك رئيسي للتنمية، وجسر للتعاون بين الشعوب والدول.








