مشروع قانون الأسرة الجديد يثير الجدل حول ترتيب الحضانة بعد الأم

✍️ كتب: سارة إبراهيم
أعاد مشروع قانون الأسرة الجديد فتح النقاش حول ترتيب الحضانة بعد الأم، خاصة بعدما تضمن مقترحات تمنح الأب أولوية متقدمة في ترتيب الحاضنين، وهو ما أثار حالة من الجدل بين المؤيدين والمعارضين.
وبحسب المناقشات المتداولة حول مشروع القانون، يأتي تقديم الأب بعد الأم في ترتيب الحضانة بهدف تحقيق قدر أكبر من الاستقرار الأسري والنفسي للأطفال، مع منح الأب دورًا أوسع في الرعاية والتربية بدلًا من اقتصار دوره على النفقة فقط.
ويرى مؤيدو المقترح أن الأب يُعد الطرف الأقرب لتحمل المسؤولية المباشرة عن الأبناء بعد الأم، خاصة في ما يتعلق بالتعليم والرعاية المعيشية واتخاذ القرارات المهمة، مؤكدين أن ذلك قد يسهم في تقليل النزاعات الأسرية الممتدة.
في المقابل، أبدى بعض المتابعين تخوفهم من تأثير التعديلات الجديدة على مصلحة الطفل، مطالبين بضرورة مراعاة الظروف الاجتماعية والنفسية لكل حالة على حدة، وعدم الاعتماد على ترتيب ثابت دون النظر إلى البيئة الأنسب لتربية الأبناء.
ويهدف مشروع قانون الأسرة الجديد إلى إعادة تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالأحوال الشخصية، ومنها الحضانة والرؤية والنفقة، بما يواكب المتغيرات الاجتماعية ويحقق التوازن بين حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على مصلحة الطفل باعتبارها الأولوية الأساسية.








