وزيرة الدفاع الإسبانية تصف الحرب في غزة بـ’الإبادة الجماعية’ في ظل تصاعد التوترات مع إسرائيل”

✍️ كتب: أدهم مصطفى
في تطور سياسي لافت، وصفت مارغريتا روبليس، وزيرة الدفاع الإسبانية، الحرب الجارية في قطاع غزة بأنها «إبادة جماعية»، في تصريح أثار موجة واسعة من التفاعلات السياسية والإعلامية، وأعاد ملف العلاقات المتوترة بين مدريد وتل أبيب إلى واجهة المشهد الدولي.
وجاءت تصريحات الوزيرة الإسبانية في وقت يشهد تصاعدًا غير مسبوق في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، وسط تقارير دولية متزايدة عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل حاد. وأكدت روبليس أن ما يحدث «يتجاوز حدود الدفاع المشروع»، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.
موقف إسباني متقدم داخل الاتحاد الأوروبي
تُعد هذه التصريحات من أقوى المواقف الصادرة عن مسؤول رفيع في حكومة أوروبية، حيث تعكس توجهًا إسبانيًا أكثر حدة مقارنة بمواقف بعض دول الاتحاد الأوروبي التي ما زالت توازن بين الاعتبارات السياسية والإنسانية. وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن مدريد باتت أكثر جرأة في انتقاد السياسات العسكرية الإسرائيلية.
ردود فعل غاضبة وتوتر دبلوماسي
في المقابل، أثارت تصريحات وزيرة الدفاع الإسبانية غضبًا رسميًا في إسرائيل، حيث اعتبرتها تل أبيب «غير مقبولة ومنحازة»، ما ينذر بمزيد من التوتر الدبلوماسي بين الجانبين، خاصة في ظل تراكم مواقف إسبانية سابقة داعمة لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية.
نائب المستشار الألماني يتهم دونالد ترامب بالكذب
أبعاد سياسية وإنسانية
يرى مراقبون أن توصيف الحرب بـ«الإبادة الجماعية» يحمل دلالات قانونية وسياسية خطيرة، وقد يفتح الباب أمام مطالبات بتحقيقات دولية أو تحركات داخل المحافل الأممية، لا سيما مع تصاعد الضغوط الشعبية في أوروبا لوقف الحرب.
هذا التقرير التحليلي من المفيد نيوز يرصد تحولًا مهمًا في الخطاب الأوروبي تجاه حرب غزة، ويعكس حجم التغير في موازين المواقف الدولية مع استمرار النزاع وتفاقم الكارثة الإنسانية.








