تركت حبوب منع الحمل من شهر ولم تنزل الدورة.. ما السبب ومتى يقلق الأمر؟

✍️ كتب: ياسمين شريف
تتساءل كثير من النساء بعد التوقف عن حبوب منع الحمل: لماذا لم تنزل الدورة بعد؟
هذا السؤال شائع، وفي أغلب الحالات لا يكون مدعاة للقلق، لكنه يحتاج إلى فهم لطبيعة تأثير الهرمونات على الجسم بعد إيقاف الحبوب.
حبوب منع الحمل تعمل أساسًا على تنظيم الهرمونات ومنع التبويض، وعند التوقف عنها، يحتاج الجسم بعض الوقت ليعود إلى إيقاعه الطبيعي.
هل تأخر الدورة بعد ترك الحبوب أمر طبيعي؟
نعم، في كثير من الحالات يكون تأخر الدورة لمدة شهر إلى ثلاثة أشهر بعد إيقاف الحبوب أمرًا طبيعيًا.
الجسم قد يحتاج فترة لإعادة تنشيط التبويض واستعادة التوازن الهرموني، خاصة إذا كانت الحبوب مستخدمة لفترة طويلة.
بعض النساء تعود لديهن الدورة سريعًا، بينما أخريات يحتجن وقتًا أطول، والاختلاف هنا طبيعي.
ما الأسباب المحتملة لعدم نزول الدورة؟
من أبرز الأسباب:
-
اضطراب مؤقت في الهرمونات بعد إيقاف الحبوب
-
تأخر عودة التبويض الطبيعي
-
التوتر والضغط النفسي
-
فقدان أو زيادة الوزن بشكل ملحوظ
📌 اقرأ أيضًا:
علامات تدل على أن الرجل يشتهيك ..كيف تكتشفين ذلك -
وجود تكيسات على المبايض كانت مخفية أثناء استخدام الحبوب
وفي بعض الحالات، قد يكون الحمل سببًا محتملًا، خاصة إذا حدثت علاقة زوجية دون وسيلة بديلة.
متى يجب التفكير في إجراء اختبار حمل؟
يُنصح بإجراء اختبار حمل إذا:
-
مرّ أكثر من أسبوعين على موعد الدورة المتوقع
-
وُجدت أعراض مثل الغثيان، التعب، أو ألم الثدي
-
كانت هناك علاقة زوجية بعد التوقف عن الحبوب
حتى في حال ضعف الاحتمال، يبقى الاختبار خطوة مطمئنة وبسيطة.
متى يصبح تأخر الدورة مقلقًا؟
يفضل مراجعة الطبيب إذا:
-
لم تنزل الدورة بعد 3 أشهر من التوقف
-
تكرر غياب الدورة أو أصبحت غير منتظمة
-
صاحبتها آلام شديدة أو نزيف غير طبيعي
-
وُجد تاريخ سابق لاضطرابات هرمونية
الطبيب قد يطلب تحاليل هرمونية أو فحصًا بالموجات فوق الصوتية للاطمئنان.
هل يؤثر تأخر الدورة على الخصوبة؟
في معظم الحالات، لا يؤثر تأخر الدورة المؤقت بعد ترك الحبوب على الخصوبة مستقبلًا.
حبوب منع الحمل لا تسبب العقم، وتأخر التبويض غالبًا يكون مؤقتًا ويزول مع الوقت.
لكن إذا استمر غياب الدورة لفترة طويلة، يكون الفحص ضروريًا لتحديد السبب.
خلاصة مهمة
تأخر الدورة بعد التوقف عن حبوب منع الحمل لمدة شهر غالبًا أمر طبيعي ومؤقت، ولا يستدعي القلق الفوري.
المهم هو المتابعة، والانتباه لأي أعراض غير معتادة، وعدم التردد في استشارة الطبيب إذا طال التأخر.
وفي النهاية، استعادة الجسم لتوازنه الهرموني عملية تحتاج وقتًا، والهدوء والمعلومة الصحيحة هما أفضل وسيلة لتجاوز هذه المرحلة بثقة واطمئنان.








