هل تنجح فرنسا وأمريكا في مبادرة قف إطلاق النار لمدة 21 يوما في لبنان

تسعى فرنسا والولايات المتحدة مع عدد من الحلفاء إلى فرض وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 21 يومًا على الحدود بين لبنان وإسرائيل، في محاولة لإتاحة فرصة للدبلوماسية وإفساح المجال أمام مفاوضات أوسع لتهدئة الوضع المتأزم بين الطرفين، خاصة مع تصاعد التوتر العسكري بين حزب الله والقوات الإسرائيلية.
وجاء الاقتراح المشترك على خلفية مشاورات دبلوماسية عُقدت في مجلس الأمن الدولي، حيث كشف وزير الخارجية الفرنسي عن العمل مع واشنطن على صياغة خطة تشمل وقفاً لإطلاق النار لمدة 21 يومًا لمنع مزيد من التصعيد وخلق مساحة للمفاوضات السياسية.
ورغم الدعم الدولي الواسع لهذا المقترح من الولايات المتحدة وفرنسا وعدد من الحلفاء الأوروبيين والعرب، إلا أن تنفيذه الفعلي لا يزال مرهونًا بقبول الأطراف المعنية به. فقد بدا من ردود الفعل أن إسرائيل لم تقبل المبادرة بشكل كامل، ما يعقد جهود تطبيق وقف إطلاق النار، في حين أعرب بعض الوسطاء عن أملهم في أن يوفر الاتفاق المؤقت فرصة لبدء مسار تفاوضي.
وعلى الرغم من الصعوبات، يرى دبلوماسيون أن المبادرة تمثل اختراقًا مهمًا على الصعيد الدبلوماسي، وأن وقف القتال لمدة ثلاثة أسابيع قد يقلّل من الخسائر في صفوف المدنيين ويمكّن من تهدئة الوضع على الحدود، خاصة إذا اقترن ذلك بدعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
الخلاصة
نجاح المبادرة ليس مضمونًا حتى الآن، إذ يعتمد بشكل كبير على موافقة أطراف النزاع، وخاصة إسرائيل وحزب الله، على شروط وقف إطلاق النار، فضلاً عن قدرتها على الالتزام به دون خروقات. ما تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة للوصول إلى اتفاق يحقق هدنة حقيقية ويمنح المسار السياسي فرصة للنجاح.







