زعيمة المعارضة الفنزويلية تُهدي ترامب ميدالية «نوبل للسلام» في خطوة رمزية مثيرة للجدل

✍️ كتب: ضحى إبراهيم
أقدمت زعيمة المعارضة في فنزويلا على إهداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ميدالية جائزة نوبل للسلام، في خطوة رمزية لافتة أثارت جدلًا واسعًا على المستويين السياسي والإعلامي.
ووصفت زعيمة المعارضة هذه المبادرة بأنها تقدير لدور ترامب في دعم قضايا الحرية والديمقراطية، ومساندة مطالب الشعب الفنزويلي خلال فترات سياسية معقدة، معتبرة أن مواقفه شكّلت ضغطًا دوليًا ساهم في إبقاء الأزمة الفنزويلية تحت أنظار العالم.
في المقابل، أثارت الخطوة ردود فعل متباينة، حيث رأى معارضون أنها مبادرة سياسية ذات طابع دعائي، بينما اعتبرها مؤيدون رسالة شكر سياسية تعكس حجم الدعم الخارجي الذي حظيت به المعارضة الفنزويلية في مواجهة السلطة الحاكمة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه فنزويلا توترًا سياسيًا مستمرًا، وسط تحركات إقليمية ودولية لإيجاد حلول للأزمة، ما يمنح هذه المبادرة دلالات تتجاوز طابعها الرمزي إلى أبعاد سياسية أوسع.
ويُنظر إلى إهداء ميدالية نوبل لترامب على أنه رسالة سياسية مباشرة، تعكس طبيعة التحالفات والصراعات في المشهد الفنزويلي، وتفتح بابًا جديدًا للنقاش حول دور القوى الدولية في أزمات أمريكا اللاتينية.








