علاقة غامضة وخلاف شخصي.. كاتب أمريكي يكشف أسرار نهاية صداقة إبستين وترامب

✍️ كتب: هند شاكر
عاد الجدل مجددًا حول طبيعة العلاقة التي جمعت بين رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد أن كشف كاتب أمريكي تفاصيل جديدة تسلط الضوء على السبب الحقيقي لانتهاء الصداقة التي ربطت بين الطرفين لسنوات داخل الأوساط الثرية في الولايات المتحدة.
ووفقًا لما أورده الكاتب، فإن القطيعة بين إبستين وترامب لم تكن نتيجة خلافات سياسية أو تباين في المواقف العامة، بل تعود إلى خلاف شخصي مرتبط بعلاقة عاطفية مع امرأة واحدة، وهو ما أشعل توترًا حادًا بين الطرفين، انتهى بقطع العلاقة بشكل كامل.
وأوضح الكاتب أن الصداقة التي جمعت بين الرجلين في التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة كانت تقوم على المصالح الاجتماعية المشتركة وحضور المناسبات الخاصة، إلا أن الخلاف المفاجئ حول هذه العلاقة الشخصية أدى إلى إبعاد إبستين عن الدوائر المقربة من ترامب، خاصة في ولاية فلوريدا.
وأشار التقرير إلى أن هذا الخلاف أسهم في إنهاء أي تواصل لاحق بين الجانبين، حيث لم تُسجل أي محاولات مصالحة أو لقاءات مشتركة بعد الواقعة، ما يعكس عمق الأزمة التي نشبت في ذلك الوقت، رغم ما كان يجمعهما من علاقات اجتماعية ونفوذ مالي.
جمهوريون ينتقدون اعتراف حلفاء واشنطن بدولة فلسطين
كما لفت الكاتب إلى أن هذه الرواية تعزز شهادات سابقة تؤكد أن ترامب قطع علاقته بإبستين قبل سنوات طويلة من تفجر القضايا الجنائية المرتبطة بالأخير، وهو ما يعيد فتح ملف العلاقات المعقدة التي ربطت إبستين بعدد من الشخصيات العامة في الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الكشف في وقت تتواصل فيه التحقيقات الصحفية والكتب الاستقصائية التي تحاول تفكيك شبكة العلاقات التي أحاطت بجيفري إبستين، خاصة مع تزايد الاهتمام الشعبي والإعلامي بكل ما يتعلق بالقضية، وما تحمله من أبعاد سياسية واجتماعية حساسة.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه الشهادات، رغم طابعها الشخصي، تسهم في إلقاء الضوء على كواليس غير معلنة من حياة النخب الأمريكية، وتوضح كيف يمكن للخلافات الخاصة أن تلعب دورًا حاسمًا في تغيير مسارات العلاقات، حتى بين أكثر الشخصيات نفوذًا وتأثيرًا.
مفهوم الكساد الاقتصادي عبر التاريخ


