الإمام الأكبر يحذر من المساس بالمسجد الأقصى ويدعو لتحرك دولي

حذر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من خطورة محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن الأقصى «أمانة في أعناق المسلمين لا تتقادم ولا تسقط ولا تُمحى».
وقال شيخ الأزهر، في تصريح له، إن المسجد الأقصى بكامل مساحته حق خالص للمسلمين، ولا يجوز المساس به أو تغيير هويته تحت أي ذريعة، مشددًا على أن هذه المحاولات تمثل اعتداءً صارخًا على المقدسات الإسلامية.
وأكد الإمام الأكبر أن صمت المجتمع الدولي إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصى يشجع على استمرار الانتهاكات، داعيًا إلى تحرك جاد لحماية المقدسات، ووقف السياسات التي تستهدف فرض أمر واقع جديد في القدس المحتلة.
وأشار شيخ الأزهر إلى أن قضية المسجد الأقصى ليست قضية سياسية فحسب، بل قضية عقيدة وضمير إنساني، لافتًا إلى أن التفريط فيها يُعد خيانة للأمانة التاريخية والدينية تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
متى لا يجوز الجمع للمسافر ..فهم أحكام الجمع والقصر
وجدد الأزهر الشريف تأكيده على موقفه الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض كل أشكال الانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.








