حميد الشاعري يعود بروح جديدة… تراث موسيقي خالد بلمسة عصرية تناسب الجيل الحالي
✍️ كتب: فاطمة عبد الجواد
عاد الفنان حميد الشاعري ليتصدر المشهد الموسيقي من جديد، بعدما قرر إعادة تقديم عدد من أعماله الخالدة برؤى وتوزيعات موسيقية حديثة، تجمع بين روح التسعينيات التي ارتبطت باسمه وبين الإيقاعات العصرية التي يفضلها جيل اليوم.
ويأتي هذا المشروع كخطوة ذكية لإحياء التراث الغنائي الذي صنع شعبية حميد الشاعري الواسعة، مع الحفاظ على هوية الأغاني الأصلية، لكن بروح متجددة تتماشى مع التطور السريع في الذوق الموسيقي وأساليب الإنتاج الحديثة.
مصادر فنية أكدت أن التوزيعات الجديدة تعتمد على تقنيات صوتية متطورة، ومزج بين الإيقاعات الإلكترونية والآلات الشرقية، بما يمنح الأغاني طابعًا معاصرًا دون المساس بجوهرها الفني الذي تعلق به الجمهور على مدار عقود.
وتحظى هذه الخطوة بتفاعل ملحوظ من جمهور السوشيال ميديا، حيث عبّر الكثيرون عن حماسهم لسماع أعمال حميد الشاعري بنسخ جديدة، معتبرين أن ما يقدمه يمثل جسرًا فنيًا يربط بين ذكريات الماضي وذائقة الحاضر.
بهذا المشروع، يؤكد حميد الشاعري مرة أخرى قدرته على التجدد والاستمرارية، وترسيخ مكانته كأحد أبرز صناع الموسيقى العربية الذين نجحوا في مواكبة الأجيال دون فقدان بصمتهم الخاصة.








