حصاد حسام حسن مع الفراعنة يفرض نفسه.. نجاحات واضحة رغم التحديات والاختبار الأصعب قادم

فرض حسام حسن نفسه على المشهد الكروي خلال قيادته منتخب مصر، بعدما نجح في تحقيق مكاسب ملموسة على مستوى الأداء والنتائج، رغم الظروف الصعبة وضيق الوقت وكثرة الغيابات التي رافقت المرحلة الماضية.
مكاسب فنية ومعنوية
شهدت الفترة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في الروح القتالية والانضباط التكتيكي داخل صفوف المنتخب، إلى جانب عودة الهوية الهجومية التي طالما ميّزت الكرة المصرية. كما منح الجهاز الفني الفرصة لعدد من العناصر الجديدة، ما ساهم في توسيع قاعدة الاختيارات وبناء عمق فني يخدم الفريق على المدى المتوسط.
نتائج إيجابية رغم الضغوط
جاءت النتائج الإيجابية لتؤكد قدرة الجهاز الفني على التعامل مع الضغوط، سواء المرتبطة بتلاحم المباريات أو الانتقادات الجماهيرية والإعلامية. ونجح المنتخب في عبور محطات مهمة، مستعيدًا ثقة الجماهير تدريجيًا، وهو ما يُعد مكسبًا لا يقل أهمية عن أي فوز داخل الملعب.
المرحلة المقبلة.. تحديات أكبر
ورغم الإشارات الإيجابية، يتفق محللون على أن المرحلة القادمة ستكون الأصعب، في ظل ارتفاع سقف التوقعات، ودخول المنتخب مواجهات أكثر قوة على المستويين القاري والدولي. التحدي الأكبر يتمثل في تحقيق الاستقرار والحفاظ على النسق التصاعدي، مع ضرورة تحسين الفاعلية الهجومية والحد من الأخطاء الدفاعية.
دعم مطلوب واستمرارية
يرى متابعون أن استمرار النجاحات مرهون بتوفير الدعم الكامل للجهاز الفني، ومنحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره، خاصة مع اقتراب استحقاقات كبرى تتطلب إعدادًا بدنيًا وذهنيًا على أعلى مستوى.
ما حققه حسام حسن مع منتخب مصر حتى الآن يُعد إنجازًا حقيقيًا في ظروف استثنائية، لكنه يظل خطوة أولى في طريق طويل. الحفاظ على المكاسب والبناء عليها سيكونان المعيار الحقيقي للحكم على التجربة، مع اختبار قادم لا يقبل سوى الاستعداد الكامل.







