بندقية تافور TAR-21.. السلاح الذي غيّر شكل البنادق الحديثة تصميم خارج القواعد التقليدية
بندقية تافور الإسرائيلية
✍️ كتب: أدهم مصطفى
تُعد بندقية تافور TAR-21 واحدة من أكثر البنادق الهجومية التي أثارت جدلًا واسعًا في العالم خلال العقدين الأخيرين.
فالبندقية التي طورتها شركة Israel Weapon Industries (IWI) أصبحت رمزًا لمدرسة جديدة في تصميم السلاح الخفيف، خاصة بعد اعتمادها رسميًا في الجيش الإسرائيلي، وانتشارها في عدد من الوحدات الخاصة حول العالم.
وما يجعل تافور مثيرة للاهتمام ليس فقط أنها بندقية Bullpup حديثة، بل لأنها تمثل تطورًا هندسيًا يعتمد على خفة الوزن، والقِصر، والقدرة على العمل في الظروف الصعبة مثل الحرارة المرتفعة، الرمال الكثيفة، والرطوبة البحرية.
في هذا المقال الطويل، سنقدم تحليلًا شاملًا ودقيقًا عن بندقية تافور TAR-21 من حيث التصميم، المواصفات، آليات العمل، تاريخ التطوير، الأداء الميداني، مزايا وعيوب التصميم، بالإضافة إلى مقارنة مع بنادق أخرى مثل M4، AK-103، FN SCAR وغيرها.
كما نقدم فقرة منفصلة تعتمد على وصفك التفصيلي للصورة، وتحويله لشرح تقني عن مكوّنات rifle.
أولًا: ما هي بندقية تافور TAR-21؟
تافور TAR-21 هي بندقية هجومية من فئة Bullpup، أي أن مخزن الذخيرة وآلية الإطلاق يقعان خلف القبضة الأمامية، مما يجعل السلاح أقصر دون التضحية بطول السبطانة.
تم تطويرها في نهاية التسعينات واعتمدها الجيش الإسرائيلي رسميًا عام 2009.
وتهدف فلسفة تصميمها إلى:
– توفير بندقية قصيرة وسهلة المناورة
– قوة نيران مناسبة في الاشتباكات القريبة
– تقليل الارتداد
– تحسين توزيع الوزن
– الاعتمادية العالية في البيئات الصعبة
تاريخ تطوير تافور TAR-21
بدأ تطوير البندقية نتيجة رغبة الجيش الإسرائيلي في إيجاد بديل لبندقية M16 و CAR-15 التي أثبتت فعاليتها لكن عانت من مشاكل في البيئة الصحراوية الثقيلة.
احتاجت إسرائيل إلى بندقية:
– قصيرة للاستخدام في المباني
– قوية بما يكفي للمعارك المفتوحة
– مقاومة للرمال والأتربة
– سهلة الصيانة
– متوافقة مع أجهزة الرؤية الليلية والمناظير الحديثة
بعد سلسلة طويلة من التجارب والتعديلات، ظهرت النسخة النهائية TAR-21 التي أصبحت فيما بعد الأساس لعائلة كاملة مثل:
– X95
– CTAR-21
– GTAR-21
– STAR-21
التصميم الهندسي لبندقية تافور
تعتمد تافور على هيكل مصنوع من البولي مر عالي القوة مما يجعلها:
– خفيفة الوزن
– مقاومة للصدأ
– مناسبة للظروف المناخية القاسية
وتستخدم آلية عمل Gas-operated, rotating bolt الشبيهة بنظام AK-47 من حيث المتانة، ولكن بتقنية حديثة تقلل الاهتزاز والارتداد.
السبطانة طويلة نسبيًا رغم قِصر السلاح بسبب تصميم Bullpup، مما يسمح بدقة أفضل دون زيادة الطول العام.

المواصفات الفنية لبندقية تافور TAR-21
– العيار: 5.56×45mm NATO
– الطول: 72 سم فقط
– طول السبطانة: 46 سم
– الوزن: حوالي 3.3 كجم بدون مخزن
– معدل الرماية: 750–900 طلقة/دقيقة
– السبطانة مطلية بالكروم
– نظام قفل Rotating Bolt
– مخزن: 30 طلقة
– إمكانية تركيب:
-
مناظير
-
قاذف قنابل
-
ليزر
-
كشافات تكتيكية
الأداء في الميدان: لماذا أصبحت تافور سلاحًا أساسيًا؟
أداء TAR-21 في الميدان يعتمد على عدة عوامل:
1) خفة الحركة
قصر السلاح يسمح للجنود بالعمل داخل:
– المباني
– المركبات
– الأزقة الضيقة
ويعتبر هذا من أهم أسباب اعتمادها لدى وحدات الاقتحام.
2) مقاومة الظروف القاسية
أظهرت البندقية قدرة ممتازة في:
– الرمال الصحراوية
– الطقس الجاف
– الأمطار
– الرطوبة البحرية
وذلك بسبب غياب أجزاء خارجية معقدة.
3) التحكم في الارتداد
الارتداد منخفض نسبيًا بسبب مركز الثقل الخلفي وسبطانة طويلة.
4) سهولة الصيانة
تفكيك البندقية يتم بدون أدوات متخصصة.
مزايا بندقية TAR-21
– قصيرة وسهلة المناورة
– دقيقة على مدى متوسط
– خفيفة الوزن
– مقاومة للبيئة الصحراوية
– تقبل جميع المناظير
– نظام إطلاق موثوق
– مناسبة لحرب المدن
عيوب بندقية TAR-21
رغم مميزاتها، إلا أنها تواجه عدة انتقادات:
– صعوبة استخدام الذراع اليسرى بسبب نافذة الطلقات
– إعادة تلقيم بطيئة مقارنة ببنادق M4
– ارتفاع نسبة البلاستيك في الجسم
– ارتفاع السعر
– الوزن الخلفي قد يكون مزعجًا في الاستخدام الطويل
وصف الصورة الفني (تحليل احترافي لوصفك الإنجليزي)
اعتمادًا على البرومبت الذي قدّمته، يمكن تحليل تصميم بندقية TAR-21 من منظور فوتوغرافي تقني:
الصورة المتخيّلة تُظهر البندقية على خلفية تكتيكية داكنة، وهذا النوع من التصوير يُستخدم عادة في عروض الشركات العسكرية عند تقديم منتج جديد.
ملامح الصورة:
– حواف حادة وهيكل Polymer أسود مطفي
– سبطانة قصيرة نسبيًا مع Rails علوية لتركيب المناظير
– عدسة Optic متقدمة مثبتة أعلى البندقية
– إضاءة جانبية لتمييز خطوط التصميم
– غياب يد أو جندي لجعل التركيز على السلاح نفسه
– تفاصيل Rail System واضحة
– ظلال درامية تمنح شعورًا بالقوة
هذا النوع من الصور يهدف لإظهار السلاح كمنتج تكنولوجي لا كسلاح ميداني، وهو أسلوب تسويقي معروف لدى الشركات العسكرية.
مقارنة تافور مع أشهر البنادق الهجومية
مقارنة مع M4
– تافور أقصر طولًا
– M4 أسهل في إعادة التلقيم
– M4 أقل وزنًا
– تافور أفضل في الظروف القاسية
مقارنة مع AK-103
– AK أقوى في المدى القريب
– تافور أدق على المدى المتوسط
– AK يتحمل الطين والسقوط أكثر
– تافور أنسب للوحدات الخاصة
مقارنة مع FN SCAR
– SCAR أكثر دقة
– تافور أقل تكلفة
– SCAR أثقل وزنًا
– تافور أسهل في المناورة والأزقة

الدول التي تستخدم بندقية تافور
انتشرت تافور في عدة دول منها:
– الهند
– أوكرانيا
– كولومبيا
– جورجيا
– البرتغال
– البرازيل (في وحدات محدودة)
– القوات الإسرائيلية
كما تُستخدم في بعض الوحدات الشرطية الخاصة حول العالم.
هل تافور بندقية مثالية؟
لا يوجد سلاح مثالي، ولكن تافور نجحت في:
– تغيير مفهوم البنادق القصيرة
– توفير وزن خفيف ودقة مناسبة
– تقديم منصة Bullpup عملية
– فتح الباب لجيل جديد من البنادق
وتظل واحدة من أبرز البنادق الحديثة في سوق السلاح العالمي.
الأسئلة الشائعة حول بندقية تافور TAR-21
هل بندقية تافور أفضل من M4؟
ليست أفضل مطلقًا، بل يعتمد على طبيعة المهمة. تافور أفضل داخل المدن، وM4 أفضل في السرعة وخفة الحركة.
هل تافور دقيقة؟
نعم، لكنها ليست الأفضل مقارنة ببنادق SCAR أو HK416.
هل تعمل تافور جيدًا في الصحراء؟
نعم، فهي مصممة خصيصًا لهذا النوع من البيئات.
هل هناك إصدارات مدنية منها؟
نعم، تتوفر في عدة دول بإصدار نصف آلي فقط.
هل السبطانة قصيرة؟
طول السبطانة فعليًا جيد جدًا رغم قِصر السلاح بسبب تصميم Bullpup.








