رياضة

«عاقبوا الجماهير» عدلي القيعي يطالب بإعفاء الأندية من غرامات الشغب

أشعل عدلي القيعي، رئيس شركة الأهلي لكرة القدم السابق، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية المصرية، بمطالبته الصريحة بإعادة النظر في لائحة عقوبات الشغب الجماهيري. وفي تصريحات نارية أدلى بها خلال برنامج “ملك وكتابة” على قناة الأهلي، دعا القيعي إلى “ثورة” في طريقة التعامل مع هذه القضية، مُقترحًا إعفاء الأندية من الغرامات الباهظة، وتحميل المسؤولية لمن يرتكب الخطأ نفسه.


 

“الأندية تُرهق والجماهير تفلت من العقاب”

 

انتقد القيعي بشدة الوضع الحالي، مُشيرًا إلى أن الأندية تتحمل أعباء مالية ضخمة بسبب شغب الجماهير، في الوقت الذي يفلت فيه المتسببون الحقيقيون من أي عقوبة. “الدنيا مش مستحملة”، هكذا عبّر القيعي عن استيائه، مضيفًا أن الأندية تتحمل نفقات إيجار الملاعب، والغرامات المالية، وتكاليف إصلاح التلفيات، دون أن يكون لها يد مباشرة في هذه الأحداث. “صاحب الشأن نفسه لا يتضرر”، هكذا لخص القيعي المشكلة، مُؤكدًا على ضرورة توجيه العقوبة إلى من يستحقها.


 

مقترح القيعي: حلول عملية للردع

 

لم يكتفِ القيعي بالانتقاد، بل قدم حلولًا عملية لتطبيق مقترحه. شدد على ضرورة معاقبة صاحب الخطأ نفسه، مُقترحًا أن تكون غرامات الجماهير “بضمان النادي”. وأشار إلى إمكانية استخدام أساليب عقاب مُباشرة مثل منع المشجعين من حضور المباريات، أو ربط عودتهم بدفع تكلفة التلفيات التي أحدثوها.

ولتنفيذ هذه الآلية، اقترح القيعي حلولًا تقنية بسيطة وفعالة، مثل ترقيم التذاكر وربطها بأرقام المقاعد في المدرجات. ودعا إلى إطلاق حملة توعية للجماهير تحت شعار “احمي كرسيك”، مؤكدًا أن الجماهير المحبة لأنديتها لن تقبل أن تتكبد فرقهم خسائر مستمرة بسبب سلوكيات فردية.


 

“هل يعاقب الأهل على سرقة ابنهم؟”

 

وختم القيعي حديثه بمثالٍ بليغ لتوضيح وجهة نظره، حيث تساءل باستنكار: “من يسرق أحدا أو يضرب أحدا في الشارع، هل يتم فرض عقوبة على أهله؟”. مُشددًا على أن العقوبة يجب أن تقع على المذنب وحده، وأن فلسفة تحميل الأندية المسؤولية عن أفعال جماهيرها غير مفهومة.

“يجب الردع بأن يتحمل كل فرد مسؤوليته، ولن يحدث طالما الأندية تتحمل هذه الغرامات”، هكذا أتم القيعي حديثه، مُلقيًا الكرة في ملعب الجهات المسؤولة عن الكرة المصرية، لمعالجة هذا الملف الشائك الذي يهدد استقرار الأندية.

أقسام تهمك:

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى